التحضير التقني كيف نعلم الحركات للاعب الجمباز الجزء الثاني

التحضير التقني كيف نعلم الحركات للاعب الجمباز الجزء الثاني

إذا كنت تبحث عن الجمباز المبني على الدراسات الأكاديمية العلمية، فقد جئت إلى المكان الصحيح

تم تحديث المقال في||2021-02-10 11:58:56

التحضير التقني كيف نعلم الحركات للاعب الجمباز الجزء الثاني

التحضير التقني معناه هو كيفية تدريب الحركات التقنية أي مهارات الجمباز وأيضاً كيفية التخطيط لعملية تعليم مهارات الجمباز

المرحلة الثانية: مرحلة التحكم بالحركة



خلال هذه المرحلة يجب على الجمبازي معرفة مختلف أنواع الاخطاء وفي هذه المرحلة يتم

تحسين الحركة بصورة دائمة

مراقبة ذاتية للحركة

تصحيح الأخطاء

في المرحلة الأولى من التدريب عندما تتكون لدى الجمبازي النظرة الأولى عن الحركة حيث تكون هناك نظرة عامة حتى ولو استوعب الجمبازي الحركة وقام بأدائها فانه لا يدري كيف أداها ويجب على الجمازيين تحسين الفكرة لديهم عن الحركة وتكون الحركة في هذه المرحلة ليست ذاتية بعد أي أداءها لا يتم بصورة آليه

جعل التمرين تقريبا ملموس

هي مرحلة شاقة وصعبة في بداية التعلم وفيها يتم

استعمال تمارين تحضيرية والتي تكون مشابهة للبنية الأساسية للحركة المستهدفة وتكون بنيتها وتكوينها أسهل، التنسيق والمجهود البدني مشابه لمميزات الحركة المستهدفة ولكن تؤدى بطريقة أسهل وأبسط، في بعض الأحيان تكون المميزات البدنية والنفسية مشابهه للمميزات المطلوبة في الحركة المستهدفة، وقد تستعمل تمارين قد تعلمها الجمبازي من قبل ولكي يكون التمرين سهلاً يجب إختيار التمارين المناسبة

المعلومات الشفهية

يجب على المدرب أن يجعل الجمبازي نفسه يتحدث عن الحركة أو التمرين(الطريقة، مكان الصعوبة، الأخطاء المرتكبة والتي يحس بها، ويشرح التفاصيل حتى يتكون لديه الإحساس الحقيقي عن الحركة أو التمرين)

المناقشة حول تقنية الحركة

جعل الجمبازيين يتحاورون بعضهم البعض وفيما بينهم خصوصاً ما بين الجمبازي الذي يجيد الحركة والجمبازي الذي يتعلم الحركة (قد تكون ملاحظة بسيطة من طرف الجمبازي لزميله أفضل أحياناً من كلام المدرب)

إستعمال طريقة المساعدة والوقاية

نستعمل هذا للتغلب على الجانب النفسي والبدني والجانب التقني والذي يلعب دوراً هاماً في تعليم الحركة


مراقبة ذاتية شخصية للحركة

مراقبة دائمة للحركات المتعلمة، المراقبة الشخصية تساهم في تكوين الإحساس الملموس للحركات، مع أنه أحيانا لا يستطيع الأطفال شرح الحركة ولكن بعض الحركات لا تكون محسوسة إلا من طرف الجمبازي والأخطاء لا يفهمها الا أذا قام الطفل بتحليل حركته، لذا فتحليل الحركة مهم وضروري

تغيير إتجاهات الأجهزة وارتفاعها والمعالم النظرية في القاعة

يساهم في تعويد الجمبازي على التأقلم السريع من كل الظروف وذلك شيء مهم في التمرين، المحاولات الأولى في تعليم الجمبازي للحركات الصعبة يجب أن يتأقلم الجمبازي على المعالم السمعية والبصرية

.(السمع والنظر والإحساس العصبي

يجب تعويد الجمبازي على إستعمال هذه الإحساسات حتى يستطيع التمكن من السيطرة على جسمه)

يجب
عدم الإنتقال من الحركة إلا بعد إتقانها بدون أخطاء

في تصحيح الأخطاء نستعمل هذه الطريقة

إستماع الجمبازي إلى شرح الحركة جيداً من قبل المدرب وبتركيز

فهم الملاحظات الملقاة على الجمبازي

تحليل الجمبازي لمحاولاته بشكل جيد مع فهم سبب النجاح أو الفشل في الحركة

إستخدام الوسائل التعليمية التي تكون العادات الحركية الإيجابية وتجنبه الأخطاء

التركيز في تعليم الطفل على تجنب الأخطاء الشائعة من بداية التعليم للحركة ثم تصحيح الأخطاء الفردية ثم الأخطاء الفنية ولابد من محاولة تجنب الأخطاء من بداية التعلم الأولي للحركة حتى لا تتكون هناك العادات الحركية الخاطئة التي يصعب تصحيها مستقبلاُ، التجارب الحركية أثبتت أنه يستحيل في التعلم تجنب الاخطاء

تحليل المدرب بصفة دقيقة للمحاولة التي أداءها الجمبازي والوصول الى سبب الخطأ وعدم الخلط بين الأسباب

توزيع المجهودات البدنية في الوقت والفراغ ويجب عدم التفريق بين الوقت والفراغ كما يجب على المدرب جذب إنتباه الجمبازي نحو الوقت وأحيانا نحو الفراغ مع تعليم الجمبازي متي يقصر الوقت وقصر الفراغ والعكس

(عندما نريد التأثير على الوقت نستخدم إشارة سمعية وللتأثير على الفراغ نستخدم اشارة بصرية وذلك في حالة سماح الحركة بذلك)

في الأخطاء التي يكون سببها سوء توزيع المجهود البدني في الوقت والفراغ يكون السبب نقص في المجهود البدني، عندما يكون هناك خطأ من الجمبازي وليس سببه النقص البدني أو فهم التقنية نقوم بإيقاف الجمبازي عن أداء الحركة لمدة معينة من الزمن ونعلمه حركة أخرى حتى ينسى الحركة السابقة ثم نعود لتعليمها له من جديد وذلك حتى لا تتكون لديه العادات الحركية الخاطئة لتلك الحركة وأحيانا نقوم بتعليمه حركة أصعب من التي كان يؤديها ولا يكون غرضنا هو الحركة الصعبة بل يكون الهدف هو تصحيح الخطأ في الحركة الاولى

عندما يكون سبب الخطأ عامل نفسي نوقفه عن الأداء لفترة معينة حتى نبعد عنه الخوف الذي يؤدى بالجمبازي الى الشلل والذي يؤدى إلى ظهور الأخطاء

إذا كان نوع الحركة يسمح نقوم بتعليمها له في الإتجاه المعاكس

في بعض الأحيان نقوم بتعليم الجمبازي حركة أصعب من الحركة السابقة ويكون الشكل والتقنية في الحركتين متشابه حتى نعوده على الشكل

إستخدام وسائل الحماية اللازمة(حزام، بساط حماية، الخ)

-مثال أداء خطأ في تقنية الدوران على العقلة نقوم بالطلب من الجمبازي ربط قبضتيه إلى العقلة عبر إستخدام حزام الربط ثم نقوم بجعله يؤدى الحركة مع التركيز على الأداء الصحيح للتقنية

نتمنى زيارتكم الدائمة للموقع

مع تحيات الحكم الدولي والمدرب في الجمباز الفني صالح نور

جميع الحقوق محفوظة@نور لتدريب الجمباز