ما هو التحضير الإرادي في تدريب الجمباز الجزء الأول

ما هو التحضير الإرادي في تدريب الجمباز الجزء الأول

إذا كنت تبحث عن الجمباز المبني على الدراسات الأكاديمية العلمية، فقد جئت إلى المكان الصحيح

تم تحديث المقال في||2021-02-14 23:32:07

ما هو التحضير الإرادي في تدريب الجمباز الجزء الأول

الحركات الإرادية هي التي نؤديها بشكل واعِ ولكي يكون التحضير الإرادي جيداً يجب أن يتلقى لاعب الجمباز تحضيراً جيداً ليستطيع التمكن من تصحيح الحركة في شروط معقدة ويجب أن يكون التحضير الإرادي منذ الصغر حتى يتعود الجمبازي على قوة الإرادة

تدريب الإرادة

التحضير الإرادي جزء لا يتجزأ من التحضير النفسي وهو إستخدام الوسائل البيداغوجية والتربوية التي تجعل من الفرد يقوم بالحركة بإرادته وقدرته وبوعي منه حتى نحقق الأهداف المرجوة

لأن الحركات التي تنفذ بدون وعي كامل لها قد تتسبب في خسارتنا للعديد من النقاط في بطولات الجمباز

في التحضير الارادي نواجه نوعين من الصعوبات


أولاً: صعوبات موضوعية تأتي من رياضة الجمباز يعني أن هذه الصعوبات سوف يواجهها الجميع بنفس القدر

ثانياً: صعوبات ذاتية تأتي من قبل اللاعب حيث وبعض اللاعبين مثلاً يخافون من أشياء معينة

الصعوبات الموضوعية ناتجة عن صعوبة الحركات في رياضة الجمباز

هدف التحضير الإرادي



السيطرة والتغلب على الصعوبات الموضوعية ويكون التحضير الإرادي هو نفسه لكل الجمبازيين

التحضير الإرادي مرتبط مع بقية التحضيرات

توجد عوامل يجب مراعاتها خلال التحضير الإرادي ومنها

مراعاة الفروق الفردية

توجد فروقات بين الجمبازيين من حيث الجنس والعمر والمستوى وطبيعة الشخصية لذلك يجب أخذ هذه المعطيات في الإعتبار عند تدريب لاعبين الجمباز فيكون التحضير النفسي الإرادي مختلف بحسب هذه المعطيات لأن أي تعامل خاطئ ولو بسيط فإنه يتسبب في خلق عقد نفسية لدى اللاعبين وتتكون العصوبات الذاتية وتزيد منها بسبب هذه العقد النفسية

إن مصدر الصعوبات الذاتية هو رد الفعل من اللاعب نحو تمرين معين وقد يكون السبب بدني ورد الفعل هذا يتكون من خلال خبرة الجمبازي وطول مدة التمرين الخاطئ الذي يؤديه ورد الفعل مختلف من جمبازي لآخر نتيجة لشخصية اللاعب وخصوصياته

عندما يخفق الجمبازي في تمرين معين سواءاً في التمرين أو البطولة وخصوصاً إذا تأذى فإن ذلك قد يولد لديه تأثيرات سلبية حادة والتي تترك أثراً على شخصيته وقد يكون الخوف السابق من التمرين كإخفاقه فيه من قبل أو تأذيه منه فهذا شيء غير محبب ويحب التعامل معه بالتدريج لإخراجه من هذه الحالة

الإنفعالات والخوف تجاه تمرين معين تكون من عدم الثقة بالنفس ويؤدي ذلك إلى زيادة الخوف وعدم الثقة بالنفس وأحياناً الخوف من الخصم لذلك يجب إقناع لاعبين الجمباز بمستوياتهم وقدراتهم على أداء الحركات

يجب على المدرب الأخذ في الإعتبار لجميع جوانب الشخصية والنفسية والعقلية لكي نتحصل على نتائج جيدة من التمرين


لتكوين الإرادة هناك مهام يجب القيام بها

أولاً: خلق الشروط التي تسمح للجمبازي بتجاوز الصعوبات الذاتية
ثانياً: البحث عن السبب المؤدي إلى الخوف
ثالثاً: تعليم لاعب الجمباز التحكم الذاتي بالنفس في الحالات الصعبة
رابعاً: تشكيل المميزات الإرادية أثناء التدريب وأثناء المنافسات
خامساً: عدم تأجيل تجاوز الصعوبات الذاتية من قبل المدرب حتى يتم تكوين الإرادة

نتمنى زيارتكم الدائمة للموقع

مع تحيات الحكم الدولي والمدرب في الجمباز الفني صالح نور

جميع الحقوق محفوظة@نور لتدريب الجمباز