الإحساس الحركي في رياضة الجمباز

الإحساس الحركي في رياضة الجمباز

إذا كنت تبحث عن الجمباز المبني على الدراسات الأكاديمية العلمية، فقد جئت إلى المكان الصحيح

تم تحديث المقال في||2021-02-20 09:56:02

الإحساس الحركي في رياضة الجمباز

للإحساس الحركي دور كبير في تعليم وإتقان مهارات الجمباز ويصل لاعب الجمباز للإحساس الحركي وإتقان المهارات عن طريق الحواس 4 أجهزة حسية

المقال: بقلم المدرب علي منير من مصر

الحواس المستخدمه



أولاً : حاسة البصر (العين): وهي العضو الخاص بالرؤية وتحديد مسافات المرئيات

ثانيا: حاسة السمع وتتكون من عضوي السمع وهما الاذنين

ثالثاً: الحس العضلي
ويقصد به إعطاء الحركة القدر الكافي من القوة اللازمة في الوقت المناسب رابعاً: الحس الجلدي
الذي يعطي فكرة واضحة عن سطح الجسم الملامس _

هيا بنا نستعرض أهمية ال 4 اجهزة الحسية بالتفصيل ودور كل حاسة في تعليم الجمباز

حاسة البصر



من خلالها يتم استخدام الوسائل البصرية في فهم وادراك المهارة ومن الأمثلة على الوسائل البصرية

إجراء نموذج بواسطة المدرب أو اللاعب

الصور التي توضح مراحل المهارة - المقالات او الكتب التي تتناول شرح وتحليل المهارة

فديوهات ذات سرعة عادية وبطيئة

رؤية العلامات المرسومة على الأرض واماكن الهبوط والتي تساعدك في تعليم المهارات

من الضروري معرفة أن أي نقص أو خلل في حاسة البصر ينتج عنه عدم أداء الحركة بكفاءة وإفتقاد اللاعب لعنصري الأمان و التوافق


حاسة السمع

الأذن تقوم بوظيفتين الاولى: السمع والتقاط الموجات الصوتية وتوصيلها للمخ عن طريق العصب السمعي وهناك تترجم الي معان ذات مدلولات مفهومة

الثانية : توازن الجسم بواسطة القنوات النصف دائرية الثلاثية التي تشمل على الشعيرات وسائل الليمف الذي بواسطة إهتزازه عند اداء المهارات وتغير وضع الجسم يحقق الإتزان

تجد أن المدرب يستغل حاسة السمع في حالتين

الاولى : اثناء شرح المدرب للمهارة

الثانية : اثناء تنفيذ المهارة عمليا ( التوجية اللفظي )

وتكون أهمية جهاز التوازن في كونه يقوم بإرسال الإشارات العصبية الى المخ لاخبارة عن حالة الحسم من تغير وضعه واتجاهه وسرعته كما أنه يشعر اللاعب بوضع جسمه في الهواء وعلى الأرض وعندما يحس اللاعب بالمكان المحيط به ووضع جسمه خلال ذلك الفراغ واتجاه المهارة يصبح من السهل عليه الأداء المهاري بكفاءة

الحس العضلي

واجب العضلات لا يقتصر فقط على الحركة ولكن على الحس أيضا لاكتساب الشعور بالمهارة والتمييز بين الشد والارتخاء والتوفيق بينهما حتى تؤدى المهارة بسلاسة وتوقيت وانسجام سليم اي الإحساس بمدى المهارة المكاني ومداها الزمني وهذا الإحساس يساعد على تنمية الأداء المهاري

الحس الجلدي



يساعد هذا العنصر على ادراك العلاقات المكانية للاشياء وكذلك شكلها وحجمها ووزنها وخشونة سطحها وبواسطة هذا الإحساس يمكن ظبط حركات الاذرع والساقين والجذع اثناء الأداء ، كما يمكن أن تتجنب المسكات والقبضات الخاطئة والبدايات الغير صحيحة عند الأداء المهاري ويتبين من هذا انه بدون الإحساس باللمس لا يمكننا تحديد القبضات الملائمة عند اداء المهارات خاصة على اجهزة العقلة والحلق والمتوازي وحصان الحلق بالنسبة للرجال وجهاز متوازي مختلف الارتفاع بالنسبة للآنسات



نتمنى زيارتكم الدائمة للموقع

مع تحيات الحكم الدولي والمدرب في الجمباز الفني صالح نور

جميع الحقوق محفوظة@نور لتدريب الجمباز