التدريب الدائري

التدريب الدائري

إذا كنت تبحث عن الجمباز المبني على الدراسات الأكاديمية العلمية، فقد جئت إلى المكان الصحيح

تم تحديث المقال في||2021-03-12 01:39:35

نظام تدريبي ترتَّب فيه التمرينات المختلفة بعضها البعض في نظام دائري، ينتقل فيها اللاعب من تمرين للآخر بعدد محدد يُقدّره المُدرّب، وفقاً لما يحتاجهُ اللاعب من لياقة أو مهارة تبعاً لوقت التدريب

. وهذه الطريقة من التدريب شائعة الاستعمال في مراكز التدريب للناشئين في الهيئات الرياضية المختلفة. وتستخدم هذه الطريقة في مرحلة الإعداد، حيثُ تهدف إلى تنمية وتطوير القوّة العضلية والتحمّل والسرعة والرّشاقة.

أهم ما يجب مراعاته عند استخدام التدريب الدائري

يجب إشراك جميع عضلات وأجزاء الجسم الرئيسية ولكن بصورة متعاقبة أو متتالية، ممثلّاً ذلك في عضلات الأطراف العليا للجسم، فإذا كان التمرين الأول للرِّجلين فإنّ التمرين الثاني لليدين والتمرين الثالث للظهر
يعمل التدريب الدائري على زيادة كفاءة الجهاز الدوري والجهاز التنفسي؛ وذلك يؤدي إلى مواجهة التعب وتكيّف وتعويد اللاعبين على الجهد البدني المبذول
يبعث التدريب الدائري في نفس اللاعب الثقة والمرح والطمأنينة، إذا تم تطبيق محطاتهُ بطريقة منظّمة ومرتبة، وهذا يعتمد على قُدرة المُدرّب ومدى ضبطهُ للاعبين


يجب وضع لوحات إرشادية في كل محطّة، ويسجَّل عليها رقم التمرين وعدد التكرار لكل محطة بعد الانتهاء من المحطَّات الموجودة أي دورة كاملة
يُمكن للمُدرّب إعطاء فترة راحة تتناسب مع شدّة التمرين، إذا كان مرتفع الشدة أو منخفض الشدة
يُكمن عيب التدريب الدائري بأنهُ لا يراعي الفروق الفردية بين المُتدربين. ويمكن تجاوز هذه العيوب بالتقليل من عدد اللاعبين وعدد المحطّات وتقصير زمن الأداء


يجب ترتيب تمارين محطات الدائرة الواحدة ويجب التدرّج بها، من السهل إلى الصعب على أن لا تكون متشابهة

نتمنى زيارتكم الدائمة للموقع

مع تحيات الحكم الدولي والمدرب في الجمباز الفني صالح نور

جميع الحقوق محفوظة@نور لتدريب الجمباز